مفهوم الطمي


    الطمي



     هو عبارة عن تربةٍ أو رواسبَ مفكّكة غير متصلدّة، أي أنّها  متماسكة على هيئة صخور صلدة تغيّر شكلها وتآكلت نتيجةَ  المياه ثمّ ترسبّت من




     في أماكن غير بحريّة، وغالباً ما  الطمي من مجموعاتٍ متنوّعة من الموادّ، مثل: جسيمات  والرمال والصلصال الدقيق والحصى الكبير نسبيّاً، وعندما  وتتجمّع هذه الموادّ في وحداتٍ صخريّة، فإنها يُطلق عليها  الرواسب الطميية.






    لا  مصطلحُ الطمي على الحالاتِ التي تكونُ فيها الرواسبُ  عن عمليّاتٍ جيولوجيّة أخرى،




    : الرواسب في البحيْرات،  الرواسب في الأنهار أو الرواسب الجليديّة، أمّا فيما يتعلقُ  الطمي، فأغلبُ الطمي الناشئ يعودُ للعصر الرباعيّ، وغالبًا ما  باسم "غطاء"؛ كون هذه الترسبات تخفي تحتها صخورَ ،




     أنّ معظم المواد الرسوبية غير المتصخرة الموجودة في  النهر أو كما يُطلق عليها اسم "حشو الحوض" يُشار إليها باسم . كما قد يحتوي الطمي




     العديد من الخامات الثمينة، مثل: ، والبلاتينيوم، وعدد كبير من الأحجار الكريمة، ولكن مثل هذه  هي خامات يُطلق عليها اسم "الرواسب المكيثة".






    المروحة الطميية



     الطميية أو كما يُطلق عليها اسم المروحة الفيضيّة، هي عبارة  رواسب بشكل مروحيّ تتشكّل عندما تنسابُ المجاري  في الأودية الضيّقة




     الانحدار، ثم تخرجُ بشكل مفاجئ  الأودية منبسطة القاع أو الأماكن السهليّة، ففي هذه  يحدث تغيّر في الظروف عند مقدمة الجبل،




     على  مقدمّته كميات ضخمة من الرواسب على شكلِ تراكمات  مروحيّة أو مخروطيّة في شكلها.






     هذه الرواسب بسببِ الانخفاض المفاجئ في سرعة جريان  الناتج عن اتساع عرض المجرى المائي بشكلٍ كبير وانخفاض  الانحدار عند مقدّمة الجبل،






     تأخذ المروحة الطميية  المحدب للأعلى الذي يصل بين القسم المنحني المتمثّل في  الأشدّ انحداراً من ناحية ومنحنى الوادي قليل الانحدار، أو  السهليّة من الناحية الأخرى.






     الموادّ الخشنة من الجلاميد إلى الرمل على المنحدرات  العلوية من المروحة، بينما تتشكّل الرواسب السفلية من رمال  وصلصال وغرين، وقد




     على مقدمة الجبل  طميية  من مجاري مائيّة مجاورة لها تتصلُ معاً لتشكل ما يُطلق عليه  "البهادا"، والتي تمتدُّ عندَ حضيض الجبال بشكل




    . ومن   النطاق الذي يمتدُّ عند أقدامِ جبال الصحراء الشرقيّة في  مشكلاً الحدّ الشرقيّ للسهل الفيضي، حيث تكونُ هذه المناطق  بالمياه الجوفية، كونَها موجودةً عند مخارج الأودية  ناحية وخشونة رواسبها من ناحيةٍ أخرى.




    شارك المقال
    دومين
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع habibik.com ادموب 21/1 .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق